بتـــــاريخ : 4/15/2011 4:53:22 PM
الفــــــــئة
  • الأخبـــــــــــار
  • التعليقات المشاهدات التقييمات
    0 1100 0

    موضوعات متعلقة

    بالفيديو حوار مع سكرتير عام حزب الوفد منير عبد النور عن احوال مصر والحزب الوطني و ثورة تونس وفكرة حدوثها في "اليوم السابع" يواصل نشر تحقيقات النيابة فى سرقة لوحة "زهرة الخشخاش".. فاروق عبد السلام وألفت الجندى للنيابة العامة: شعلان له صلاحيات الوزير وإهماله هو وتابعوه السبب فى الجريمة العريان: الرئيس استقال من الجماعة ولا علاقة لنا بقراراته.. والإخوان لا يملكون ميليشيات مسلحة.. و"التأسيسية" تشكلت بالتوافق الوطنى.. ولم أطلب مهاجمة متظاهرى الاتحادية.. والفلول يدبرون لثورة مضادة ثورة سوريا 15 اذار مظاهرات الحميدية syrian revolution syria بالوثائق.. خطة خداع أمن الدولة للعادلى عن ثورة يناير(8-25) صحافة القاهرة: قائد شرطة دبى يتطاول على ثورة يناير: مؤامرة صهيونية وراء الثورة المصرية.. وكابوس صدام يطارد مبارك.. وضابط شرطة يكشف خطط العادلى فى تسليح البلطجية لتفجير الانفلات الأمنى تخفيض سعر الحج والعمرة..هدية ثورة 25 يناير للمصريين

    قصة لوحة : ثورة عبر اللاسلكى

    الناقل : elmasry | العمر :44 | الكاتب الأصلى : دينا قابيل - | المصدر : www.shorouknews.com

    كلمات مفتاحية  :
    قصة لوحة ثورة اللاسلكى

    دينا قابيل -

     
     فى معرضه الجديد بقاعة مشربية، يقدم الفنان الإسبانى «خافيير بويجمارتى»، الذى يعيش بقرية تونس فى الفيوم أعمال متنوعة من خامات مختلفة على قماش، يغلب عليها «خفة الدم».
    ولِمَ لا؟ هل ينبغى أن يكون الفن التشكيلى جادا لدرجة التخمة والثقل؟ هل التعبير عن الثورة والنضال من أجل الحرية ينبغى أن يكون بالشعارات الزاعقة وتصوير الواقع بشكل مباشر أجوف؟

    اختار الفنان عنوان «لاسلكى» ليكون التيمة الرئيسية لمعرضه، يعبر عنها من خلال رسم الإشارات الصوتية واللاسلكية والشفرات الخاصة بالاتصالات، ليتسع عالمه ليشمل الكرة الأرضية والتواصل بين العالم الداخلى والعالم الخارجى فى لوحة «تعديل التردد» أو مجموعة اللوحات، التى تتساءل حول آلية التواصل مثل «الإشارة» أو «بصمة» أو «تحول» وغيرها، لتشمل أيضا أعماله استحالة التواصل بين الرجل والمرأة أو بين شخصان يمسكان بمكبر الصوت، وقد أعطى كل منهما ظهره للآخر فى إشارة إلى استحالة التواصل ولا جدوى الحوار، أما فى لوحة أخرى، يتحول التواصل بين الإنسان وقرينه إلى حالة من التلصص.

    ومع تكثيف التساؤلات حول فكرة التواصل التى يعمل عليها منذ فترة، تتخذ الفكرة رمزية أخرى وأبعادا أكثر شعرية فى إطار موضوع الثورة المصرية، حيث ظهرت حتمية التواصل أى هذا السلاح الذى استخدمته السلطات فى إخماد روح التمرد والتواصل بين المواطنين سواء عن طريق قطع الإنترنت أو قطع اتصالات الهواتف المحمولة الشهيرتين.

    تسجل هذه اللوحة المنشورة هنا لحظة الانتصار حين نجح الاتصال الجماهيرى بين جموع الشعب واعتلى المواطن «عامود الاتصالات» رافعا العلم المصرى متجاوزا كل العراقيل التى يضعها النظام.

    والفنان الإسبانى ولد فى 1952 ويعيش بين مصر وبرشلونة، وأقام العديد من المعارض فى مصر بالاضافة إلى العواصم الأوروبية والمعارض الدولية فى مدريد وأمستردام وبازل وغيرها.

    كلمات مفتاحية  :
    قصة لوحة ثورة اللاسلكى

    تعليقات الزوار ()