مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
الإسلامي هو من ينتمي الى الإسلام فكراً وحركة، بغض النظر عن لونه وصوته وانتمائه الفطري، وهذا الإسلام يراعي مميزات الأقوام والأشخاص، وهو البوتقة التي تتجلى فيها خصائص الأقوام التي ذكرها الله في القرآن كآية على عظمته، وبديع خلقه ...
إن المبادئ السامية والقيم النبيلة كثيرا ما يساء اليها، الى حد حملها على أضدادها، سواء أكان ذلك بالتأويل المتعسف، أم بتجاوز حد الاعتدال في التطبيق، فيتحول الجهاد في الاسلام ...
فما أجمل الزواج الإسلامي الذي يقوم على المودة والرحمة قال تعلى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم:21]. ...
اعلمي يا أختاه رحمني الله وإياك: أن دين الإسلام هو آخر الأديان السماوية، وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده، قال تعالى: اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعْمَتِي وَرَضيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ دِيناً [المائدة:3]، والدين هو الذي يبين للناس حدوداً ما يسيرون عليه وما يلتزمون به في عقائدهم وما يحل لهم وما يحرم عليهم، ...
قوم حملوا أرواحهم على أكفهم، وقاموا يجاهدون في سبيل الله لا يخافون لومة لائم.. ...
زوج أختي لا يصلي، وقد ألححت عليه كثيراً للصلاة فلم يجب، ويقول: إن الإسلام ليس صلاة؟ هذا شق من السؤال إذا تفضلتم بالإجابة عليه ...
لي مشكلة يا سماحة الشيخ أراها عظيمة جداً، وأعرضها على سماحتكم، وأرجو أن تعطوني الجواب الشافي: يراودني تفكير غريب ولا أعلم كيف أصفه لكم، وهو أنني أشك في ديني الإسلامي، وأعلم أن هذا من عمل الشيطان، ولكن ماذا أفعل، فأقول مثلاً: ما الذي يثبت لي أن هناك جنةً أو ناراً؟! ...
ساهمت في مبلغ في مساهمة عقارية، ربحت في بداية الأمر، فتركت المبلغ وتركت ربحه، لعله يكسب مرة أخرى، لكن خسرت المساهمة الثانية، والمبلغ الآن مشكوك في سلامته وفي عودته ، فهل عليه زكاة وعلى ربحه أم كيف أتصرف؟ ...
مما لا شك فيه لكل ذي عقل سليم أن الأمم لابد لها من موجه يوجهها، ويدلها على طريق السداد، وأمة محمد هي أفضل الأمم وأخصها بالقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير، مقتدية بإمامها ورسولها محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من أسباب سعادتها ونجاتها في الدنيا والآخرة. فالواجب على كل مسلم بقدر استطاعته وعلى حسب علمه ومقدرته ...
إن الله عز وجل قد بين في كتابه العظيم صفات المسلمين وأخلاق المؤمنين في مواضع كثيرة، وحث عليها ورغب فيها وأمر بها في مواضع، وأثنى على أهلها في مواضع، ووعدهم على ذلك الخير الكثير والعاقبة الحميدة والفوز بالجنة والكرامة، ومن ذلك قوله تعالى في آخر سورة آل عمران: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}[1] ...