مشاكل التعلم عند الأطفال ...
كثيرا مانرى نساء يتمتعن ببشره صافيه او قوام رشيق ولكن القليل جدا منهن يتمتعن بشعر صحي ذو لمعه جذابه ...
أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
سالم مولى أي حذيفة بل نعم حامل القرآن أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه يوما، فقال:" خذوا القرآن من أربعة: عبدالله بن مسعود..وسالم مولى أبي حذيفة..وأبيّ بن كعب..ومعاذ بن جبل ...
(1) الصمت الذي ولد مع طفل صغير، جعله يجلس دائماً ودموعه تتزاحم في محاجر عينيه، والتي بدت كقطرات ندى ابتلعت بعضاً من أشعة شمس ربيعية. كل هذا الحزن الطفولي العميق يبرز ويتعاظم عندما يرى الشجار والعراك يدب بين والديه. إنها معركة زوجية يراها كل يوم. طفل في الثالثة من عمره، ...
هو صورة مبيّنة للخلق العربي بكل أعماقه, وأبعاده..فبينما كان أبوه أول المؤمنين.. والصدّيق الذي آمن برسوله ايمانا ليس من طراز سواه.. وثاني اثنين اذ هما في الغار..كان هو صامدا كالصخر مع دين قومه, وأصنام قريش.!!وفي غزوة بدر, خرج مقاتلا مع جيش المشركين.. ...
المطر يهطل بغزارة هذه الليلة، والرياح تلعب بين الأفنان تعزف على أوتارها أنشودة العواصف، والليل غدا حالكاً أكثر بعد أن أردت يد الرياح العابثة أسلاك التيار الكهربائي أرضاً، والوحدة متعبة ومخيفة في مثل هذه المواقف ، حاول أحمد النوم مجدداً شدّ الغطاء فوق رأسه ودثر أحلامه الباردة برودة هذه الليلة ...
إنه صحابي جليل من الرعيل الأول الذين رباهم رسول الله صلى الله عليه و سلّم - عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي ، رضي الله تعالى عنه .. ...
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس .. افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي ...
روى سليمان التيمي عن نعيمة العطارة قالت:كان عمر رضي الله عنه يدفع إلى أمرأته طيبا من طيب المسلمين لتبيعه، فباعتني طيبا فجعلت تقوم وتزيد وتنقص وتكسر بأسنانها،فتعلق بأصبعها شيء منه،فقالت به هكذا بأصبعها،ثم مسحت به خمارها،فدخل عمر رضي الله عنه فقال:ما هذه الرائحة؟ ...
ولد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الإثنين التاسع من شهر ربيع الأول، لأول عام من حادثة الفيل، ولأربعين سنة خلت من ملك كسرى أنو شروان، ويوافق ذلك العشرين أو اثنين وعشرين من شهر أبريل سنة 571م حسبما حققه العالم الكبير محمد سليمان المنصور فورى والمحقق الفلكي محمود باشا. ...
ولما تقاربت سنه صلى الله عليه وسلم الأربعين، وكانت تأملاته الماضية قد وسعت الشقة العقلية بينه وبين قومه، حبب إليه الخلاء، فكان يأخذ السويق والماء ويذهب إلى غار حراء في جبل النور على مبعدة نحو ميلين من مكة - وهو غار لطيف طوله أربع أذرع، وعرضة ذراع وثلاثة أرباع ذراع من ذراع الحديد ومعه أهله قريباً منه، فيقيم فيه شهر رمضان، يطعم من جاءه من المساكين، ويقضي وقته في العبادة والتفكير فيما حوله من مشاهد الكون، وفيما وراءها من قدرة مبدعة وهو غير مطمئن لما عليه قومه من عقائد الشرك المهلهلة، وتصوراتها الواهية، ولكن ليس بين يديه طريق واضح، ولا منهج محدد، ولا طريق قاصد يطمئن إليه ويرضاه. ...
صحا مبكراً، تسلل من غرفته، مازال في عينيه بقايا نوم، لكن فرحته بهذا الزائر الجديد جرفت هذه البقايا، كسته نشاطاً غير معهود، مشى على أطراف أصابعه بصمت الخائف، دحرج بصره في الساعة التي تلف معصمه (إنها الساعة العاشرة صباحاً) قفز من مكانه إلى وسط الغرفة، بضع خطوات تفصل بينه وبين هذا الساكن الجديد ...