هذا من أحاديث فضائل الأعمال التي يتساهل في روايتها، ومن عمل بها فله أجر ما نوى، ومع ذلك لا يكتفي بهذا العمل عن حج الفريضة وعُمرة الفريضة وذلك إنما يحصل على الأجل لا على حقيقة الفعل، فإن الحج فيه أدعية وأعمال وتنفلات ومواقف كثيرة وأذكار ونفقات لا يفعل المقيم الذي صلى الفجر وجلس يذكر الله ثم صلى بعد الإشراق ولا عُشر معشارها، ولكن أجر الله كبير، والله أعلم.