عيش الغراب او الفطر وفائدته

الناقل : فراولة الزملكاوية | الكاتب الأصلى : عيون المها الطائفي | المصدر : forum.te3p.com

التعريف :
عيش الغراب، أو الفطر، أو الغوشنة، اسم جنس لنبات فيه أربع رتب، وهى:
الدعاميات، والزقيات، والبيضيات، والمخاطيات، ويتبع كل من هذه الرتب فصائل وأجناس كثيرة، أهمها : فطر من فصيلة "الغرقون" أو ا"العرهون" (Helvellaceae)، وهوالذى يُعرف باسم فطر عيش الغراب "المشروم أو الشامبينون". وهو فطر من الكائنات الدقيقة ذات الأهمية الاقتصادية الكبيرة.
ويعرف أيضاً باسم عيش الغراب العمامى لأنه متوج القمة بما يشبه العمامة، وهذه التسمية مترجمة عن الإفرنجية، وليست عربية أصلاً، لأن المقصود بها عمائم القساوسة والأساقفة في الزمن القديم في أوروبا، وهى عمامات مرتفعة ومزخرفة، واسم عيش الغراب في اللغة العربية هو "عرهون" وجمعها "عراهين" أو فطر، ,قد عربت أغاريقون عن "Agaricus" وهو الاسم اليونانى لأشهر أنواع هذا الفطرن وينتشر في معظم أنحاءالعالم.
ترتفع سوق هذا النبات الفطرى من بوصة إلى ثلاثة بوصات، وله قمة عمامية الشكل،كما ذكرنا، ولونه رمادى أو بنى… وهو مجوف، وسطه منقط أو مخطط.. وهذا سبب تسميته Latticed mushroom.
دواعي الاستعمال :
تأتى أهمية عيش الغراب في أن الأحماض الدهنية التى يحتويها تكون على صورة سيترولات (أرجو سيترول ولينولينيك) وليست على صورة كوليسترول.
وقد وُجد أن السيترولات النباتية تؤخر وتعوق امتصاص الكوليسترول... ولذا فإن التغذية بعيش الغراب تحد من امتصاص الكولسترول ويمنع تراكمه في الكبد، وتجنب الإصابة بتصلب الشرايين... ولهذا السبب ينصح عند تناول الدهون الحيوانية أن يتناول معها دهون نباتية، كأن يخلط الزبد بزيت الذرة ، وبالتالى يقل تركيز الكولسترول في البلازما...
ولنفس السبب ينصح بتناول عيش الغراب مع اللحوم... ومن هنا تظهر أهمية عيش الغراب لمرضى السكر وتصلب الشرايين وعلاج بعض أمراض القلب.تأتى أهمية عيش الغراب للجهاز العصبى من احتوائه على مجموعة فيتامينات "ب" الذائبة في الماء، مثل: الريبوفلافين، النياسين، حمض البانتوثينيك، حمض الفوليك، البيوتين، الكولين... وتُعد هذه المجموعة ذات تأثير هام لعمل وكفاءة الأعصاب... وغالباً ما تكون مجموعة فيتامين "ب" ناقصة في الأغذية نتيجة هدمها وإتلافها بفعل عمليات الطهى... ولذا ننصح بتناول عيش الغراب إما طازجاً على هيئة سلاطة، أو استخدامه في الشوربة.يعتبر التهاب القولون من الأمراض المنتشرة بين الأفراد في جميع مراحل العمر... وقد يرجع ذلك إلى سواء الهضم أحياناً، وإلى الحالة النفسية والعصبية للمريض أحياناً أخرى، وفي كلا الحالتين ينصح بتناول عيش الغراب سواء على صورة شوربة أو بإضافته إلى شوربة الخضار أو غير ذلك... وذلك لاحتوائه على مجموعة فيتامين "ب" المركب اللازمة لسلامة وصحة الجهاز العصبى... هذا فضلاً على احتواء عيش الغراب على مجموعة إنزيمات مثل الببسين والتربسي، التىتعمل على سهولة الهضم ومنع تراكم الفضلات في الأمعاء، مما يقلل من احتمال تولدغازات وحدوث انتفاخ.يعتبر البول السكرى من الأمراض المزمنة والتى تنتج عن وجودالجلوكوز بصورة مرتفعة بالدم، وبالتالى يظهر في البول وقد ينشأ هذا المرض نتيجة خللفي إفراز الأنسولين مما يعوق عمليات التمثيل الغذائى، وبخاصة للمواد الكربوهيدراتية "الجلوكوز".
وتُعد السمنة من أهم عوامل الإصابة بهذا المرض... ويعتبر عيش الغراب من أنسب الوجبات التى تقدم لمريض البول السكرى للأسباب التالية:
- انخفاض نسبة الدهون به، مما يسبب إنقاص الوزن.
- احتوائه على نسبة عالية من البروتين النباتى، الذى يفيد في الغذاء ويعوضالفقد في الوزن.
- احتوائه على مواد تعمل على خفض كوليسترول الدم، مما يحافظ على مستواه الطبيعى، وكذا منع أو تأخير حدوث أمراض الأوعية الدموية.
- احتواء عيش الغراب على نسبة عالية من الماء تعوض ما يفقده المريض بسبب كثرةالتبول.
- يعمل عيش الغراب على تعويض النيتروجين المفقود بالبول نتيجة هدم بروتينيات الجسم لتوليد أحماض أمينية لاستخدامها كمصدر للطاقة.


منقول لتعم الفائده