أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
إذا كان الواقع ما ذكرت، وأنك قصدت بالطلاق في التعليق الأخير ما قصدته في التعليق الأول من لفظ الفراق، ولم ترد طلاقاً آخر، ولم تطلقها قبل هذا الطلاق، فقد وقع عليها بذلك طلقتان- كما أفتيت نفسك بذلك- كل تعليق وقع به طلقة، وبقي لها طلقة، ومراجعتك لها صحيحة، إذا كانت في العدة حين المراجعة حسب نيتك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)). ...
فإن كنت أردت طلاق زوجتيك إذا رجعت زوجتك المذكورة، وقع على كل واحدة منهما طلقة- إذا رجعت الزوجة المذكورة –. ...
صاحب الفضيلة: هذه قضيتي، وما حدث بيني وبين زوجتي خلال عشرين عاماً بدون أي مبالغة أو تبسيط، ولقد كان لهذه التصرفات تأثير على نفسيتي، وغلبت علي الشكوك، والاعتقادات بأن زوجتي ربما تكون طلقت مني في أي وقت من الأوقات، ولا أستطيع مراجعتها بسبب شكوكي، وخوفي من الوقوع في المعصية- إذا لم أكن قد وقعت من قبل- ولا أستطيع البت أو التصريح بطلاقها؛ خوفاً على الأطفال، وعطفاً عليهم وحاجتهم إلى حنان أمهم وتربيتهم التي أصبحت بعيدة عنهم، ولا يستطيعون الحياة بدون ...
وبناءً على كل ما ذكر، فالذي أرى: أن الطلاق الأخير غير واقع؛ لكونه مبنياً على أمر لم يقع، فأشبه تعليقه بشرط لم يقع، وقد علم بالأدلة الشرعية أن الأحكام مبنية على عللها وشروطها، وأن المعلول ينتفي بانتفاء علته، كما أن المشروط ينتفي بانتفاء شرطه –كما لا يخفى–. ...
لا أعلم ما يدل على إبطال الطلاق المعلق بالصدقة أو الصيام، والمعروف عند العلماء، أن الطلاق المعلق على شرط يقع عند وجوده، ولا يجزئ عن ذلك صوم ولا صدقة. ...
وأن هذا هو تفصيل أقواله عن جميع ما حصل منه طلاق، ومصادقة مطلقته ووليها- أخيها الشقيق- له في ذلك، وأنها لا تمانع في الرجوع إليه بعد حصول فتوى، وكذلك أخوها لا يمانع في ذلك. ...
وقد حضر عندي الأخ المذكور، وسألته عن صفة الواقع، فأجاب: إنه جرى بينه وبين الفرّاش في مسجد (سعيد بن جبير) المعروف في جدة المدعو: ع. ع. م. نزاع طالت مدته، فقال على إثر ذلك: علي الطلاق بالثلاث لا يجتمع معه في الوظيفة، بل إما يثبت (ح) في الوظيفة ويخرج (ع)، أو العكس، هكذا أجاب (ح)، كما أجاب أنه لم يطلق زوجته قبل هذا الطلاق. ...
فإن كان يقصد بذلك إيقاع الطلاق، وسماح نفسه منها إن لم ترد الأوراق، فقد وقع عليها طلقة واحدة، وله مراجعتها ما دامت في العدة؛ لأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك – كما لا يخفى–. أما اللفظ الثاني فلا يقع به شيء؛ لكونه أراد به التأكيد، لا إنشاء طلاق جديد. ...
إذا كان المذكور قد شرب الدخان ناسياً، فلا يقع على زوجته بذلك طلاق؛ لأن من شرط وقوعه: أن يكون متعمداً فعل ما علق عليه الطلاق، والناسي لم يتعمد شرعاً. ...
وقد سألنا الزوج المذكور عن الواقع، أجاب بمثل ما ذكر فضيلتكم، كما أجاب بأنه لم يطلقها قبل ذلك ولا بعده، وبسؤاله عن قصده، فأجاب بأنه لم يقصد فراقها، وإنما قصد منعها من التعرض للمذكورين، وتخويفها من ذلك- هكذا أجاب ...