أسباب وقوع التناقض من الشخص الواحد هي: إما لقلة العلم, أو بسبب النسيان, أو اختلاف النفسية ,والطباع ...
شخص وجد شيئا ً من المال في الطريق ، فما الحكم هل يأخذه أم أن المطلوب البحث عن صاحبه ولأي مدة يكون ال ...
أود معرفة رأي الدين و الشرع في قبول الزواج من شخص سبق و أن كان له علاقات غير شرعية ( أي ارتكب الزنا ...
أخبر القرآن الكريم أن الله - سبحانه وتعالى - أرسل لكل أمة رسولا يدعوهم إلى التوحيد، فينذرهم ويبشرهم؛ ...
س: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له وفي الحديث القدسي: يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم . ...
س: هل عقوبة الذنب تلحق مرتكبها وتؤثر على حياته حتى بعد توبته؟ وهل يُعاقب الأبناء بذنب آبائهم وأجدادهم؟ أي هل يُعاقب الله تعالى الأب في أبنائه لذنب اقترفه ويوقعهم في المهالك وهل ينجي الله الأبناء بصلاح وتقوى آبائهم؟ وكيف يتم ذلك؟ ...
س: ما هي الآثار التي قد تصيب الأمة الإسلامية جراء عدم إخراج الزكاة أو التهاون فيها؟ ...
س: إذا كان الجهاد فرض كفاية والكفاية لم تقم بعد، وما زالت الجيوش تزداد يومًا بعد يوم في مداهمة بلاد المسلمين، وكل يوم يقتل أكثر من مسلم ونحن نشاهد ولا نحرك ساكنًا، ونحن نقرأ في كتب الفقه أن الجهاد يتعين إذا داهم العدو بلاد المسلمين، فما هو حكم الجهاد ؟ ونحن والله في رقبتكم يوم القيامة، فإذا أنت تقول أن الجهاد فرض كفاية فمتى يكون فرض عين؟ وهل الإعداد فرض عين أم فرض كفاية؟ وهل يجب استئذان الوالدين؟ ...
نعلم جيدًا أننا والكائنات جميعًا خلق الله تعالى، ( ( ومع أننا مسلمون لله ومؤمنون به، فإن مفاتيح عيشنا وحياتنا في أيدي أعدائنا من المشركين والملحدين بالله ) )، فما تفسير ذلك؟ ...
س: هل عقوبة الذنب تلحق مرتكبها وتؤثر على حياته حتى بعد توبته وهل يُعاقب الأبناء بذنب آبائهم وأجدادهم؟ أي هل يُعاقب الله تعالى الأب في أبنائه لذنب اقترفه ويوقعهم في المهالك وهل ينجي الله الأبناء بصلاح وتقوى آبائهم؟ وكيف يتم ذلك ؟ ...
س: رجل يُحافظ على الأذكار الموظفة ومع ذلك يصيبه مكروه، فهل يمكن أن يبطل عمل الأذكار؟ ...
هل يجوز إعطاء حجة البديل لشارب الدخان وحالق اللحية والمسبل مثلًا؟ ...
من أعظم أسبابه الذنوب والمعاصي، فمن عقوبتها حرمان الأمة من فضل الله تعالى، وواسع عطائه، كما قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ أي أن المصائب التي تنزل بكم : ومنها القحط، والجدب من أكبر أسبابها ذنوبكم التي اكتسبتم، ومع ذلك فإنه يعفو عن كثير منها، وإلا لأهلكهم جميعًا كما قال تعالى: وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ أي لو عاقبهم بذنوبهم التي اكتسبوها لعذبهم عاجلًا غير آجل. ...